Posted by: Hasan Haddad | 29/07/2011

حب فاااااشل

حب فاااااشل

 

بقلم : حسن حداد

 

 

الأول : شو يا ؟ شايفك عم تسمع فيروز ..!!
الثاني : أي بحبها .. بحبها كتير .
الأول : أوففففف ، ومن إيمتا ؟
الثاني : من زمان والله .
الأول : أممممم ، وهي بتعرف ؟
الثاني : مابعرف
الأول : أيوا ..!! يعني حب من طرف واحد ؟
الثاني : أي
الأول : لك أنا لإيمتا بدي ضل علمك ، أنو الحب من طرف واحد هو حب فاشل ، فاشل ، فاشل .

Advertisements
Posted by: Hasan Haddad | 29/07/2011

حالة حب

 حالة حب

بقلم : حسن حداد

 

كان يحبها كتير .. وكانت تحبو كتير .
كان بيعرف إنها بتعرف إنو بحبها .. وكانت بتعرف إنو بيعرف ، إنها بتحبو .
كبر الحب بيناتن .. ولما عرفوا إنو حبن لبعضن صار معروف .

فرط الحب .

Posted by: Hasan Haddad | 29/07/2011

بطولة النياق

 بطولة النياق

بقلم : حسن حداد

انتهت بطولة النياق ، وفيها فاز من فاز ، وخسر من خسر ، ولم تنتهي حفلة الهجن تلك بتبويس “الخشوم ولا السكاسيك ولا .. ” .
بل انتهت باستدعاء داحس والغبراء ليتباريا في المضمار وإعادة المجد التليد ، واستحضار “خط أتوستراد عريض” يصل بين تلك الشعوب ، وبين التاريخ الذي انحرفت سكته عنها بفعل “نظرية المؤامرة” .

بين “الأخضر والأزرك” سادت روح الأخوة اليعربية ، ولم تفلح كل المؤامرات والدسائس التي حاكتها البسوس للإيقاع بينهما ، لانهما اتعظا ، واعتبرا ، من التجربة “البكروتغلبية”.
ولأنهما قررا مسبقاً ، ومعمهما بقية الربع ، “والنص والتلات رباع” أن لا يتركوا المجال “لسرابٍ” جديدة كي تكون إسفيناً يُباعد بين أوتاد خيامهم ، حفظ ظلها الله ، وحماها من “العدو” المتربص بهم على الضفة الأخرى .!!

Posted by: Hasan Haddad | 11/07/2011

سؤال وجواب


سؤال وجواب 

ق ق ج

بقلم : حسن حداد

 

سألته : لِم ينام الشهداء باكراً ؟


أجابها : لأنهم يستيقظون باكراً

Posted by: Hasan Haddad | 26/05/2011

قال وقالت

قال وقالت

قصة قصيرة

بقلم : حسن حداد

قال لها : أحبك
قالت له : أحبك
قال لها : سأكتبك شعراً ، وأعلقك لوحة في صدر البيت
قالت له : سأكون ملهمتك ، ومدادك
قال لها : سننجب طفلين يشبهانك
قالت له : بل طفل يشبهك ، وطفلة تشبهك أيضاً
قال لها :سنبني منزلاً من طابقين ، ونجعل الطابق السفلي حظيرة لحيوانات نربيها ، لنعيش من خيراتها .
قالت له : أنا أجمع بيض الدجاج ، وأحلب البقرة والأغنام ، وأنت تأخذ الخيرات لتبيعها في السوق .

وإلى الآن .. مازالا يعيشان في الطابق السفلي مع ولديهما اليافعين .

Posted by: Hasan Haddad | 26/05/2011

” حط بالخِرج “

” حط بالخِرج “

بقلم : حسن حداد

عبد الغفور النقاق .. مواطن سوري .. وين ماكان في متلو .. مواطن يضطر يومياً لأن يستقل سيارات الأجرة “وعين الله ع سيارات الأجرة ، وع شوفيرية سيارات الأجرة عنا “!!
يبدأ الصباح “بالعتتان” اليومي ، بعد يافتاح ياعليم ، يارزاق ياكريم .

– تاكسي .. تاكسي .. عدادك شغال ؟
+ لوين رايح ؟
– ع المريخ ..
– قلي : عدادك شغال
+ لا والله ..
“وسرعان مايبدأ تقليع وتشفيط “الأستاذ السائق” بسيارته متذمراً من هالمواطن النقاق ، واللي مو عاجبو العجب .

– تكسي .. تكسي ..
– عدادك شغال ؟
+ لوين رايح ؟
– ع صحراء نيفادا !! ولا .. قلك : بدي روح ع الربع الخالي ، أقرب شوي ، لأن هنيك خالي ، والربع إلو ، كونه ناطرني هنيك !!

“أيضاً .. يعود مشهد التقليع والتشفيط ، مع كم مسبة ، ع الواطي ، من حضرة السائق المحترم” .

– تاكسي …

+ لك ياروح التكسي ، لك ياقلبو .. إمرني ..
– خيو .. عدادك شغال؟
+ اطلع ولايهمك .. مارح تكون إلا رضيان .

يضطر عبد الغفور النقاق مُنصاعاُ للصعود ، لأنه واثق من دوام هذه المشهدية المتكررة ، ولخوفه من أن يتأخر الرجل عن عمله ، ويروح عله الدوام .

+ إي .. ماقلتلي ليش بتنقوا كتير ع العداد ؟ والله مو جايب همو ، وماعم توفي معنا .
– يجيب عبد الغفور : النظام حلو .. والقوانين عندما تسري على الجميع وتُطبق نكون قد ابتدأنا السير على درب الحضارة .

ينظر إليه السائق نظرة استخفاف .. مردفاً : لك حط بالخرج يازلمة .. شو هي مستاهلة ؟
آل حضارة أل !!،

وهنا تقف السيارة مجبرةً عند الإشارة ، ويستغل السائق وقوفه ، فيسحب محرمة ويرميها من نافذة السيارة ، بعد أن يمسح فمه “دليل نظافة ولاتقرفوا”!!

وهنا يتدخل عبد الغفور النقاق : لك يا أخي .. شو المانع لو اعملت سلة مهملات وحطيت فيها هالمحرمة ؟ مو أحسن ماتلوث فيها البيئة ؟؟
يجيبه السائق : لك حط بالخرج يازلمة ، شو مافي غيري عم يزت بالشارع ؟

وقبل 10 ثوانٍ من انتهاء مهلة الإشارة ، تسيطر غريزة القطيع على السيارات المتوقفة ، ويبدأ أصحابها بالتزمير والنعير والعواء والصفير ، ناهيك عن الشتائم والمسبات التي يتفاخرون بها .

ولأن عبد الغفور هو بطبعه مواطن نقاق ، قال للشوفير ” ياريتك مازمرت ، والله الزمور مو مشهد حضاري ، لك يارجل هاد الزمور بالغرب ما بيستعملوه غير لتنبيه الحيوانات فقط .
وهنا ينظر إليه الأخ السائق وبيقلو : لك حط بالخرج يازلمة ، ليش شايل السلم بالعرض ؟ هلأ وقفت ع زموري أنا ؟ بعدين دخلك .. كل شي شايفن قدامك هنن فهمانين ، شو مشكلتك .. وشو قصتك معي بعدين ؟

أخيراً .. نزل عبد الغفور النقاق من السيارة ، قريباً من مكان عمله ، بينما راح يحدثُ نفسه ، مشكلتي أني ماعندي خِرج لحط فيه .. والله العظيم ماعندي خِرج ، ولا بعمري كان عندي ، ولا رح يكون ..!!!

Posted by: Hasan Haddad | 05/05/2011

مسافرٌ عَبرَ امرأة

وتأتين .. كهمسة مساءٍ ناعمة ، تتمايلين بين الأفق وبين القلب ، همسة تحمل بين طياتها كل الحكايات الدافئة .. كدفء ألوان قوس قزح ، لحظة يخجل المطرمن الشمس ، تاركاً لها مساحة للتعبير عن دلعها .

همسة يظللُ طيفها لحظات العمر المتعبة ، كي تُبعث فتيةُ من جديد .

تأتين .. سيدة لكل الأوقات الخارجة عن زمني ، سيدة يتناثر شذى رحيقها رذاذات عطر بابلي ، فوق دفاتري ، فيورق لكِ صمتي ، ويمطر بين يديكِ أناشيد خصب وحبور .

ياامرأة .. أكان بالحسبان أن يفتح القلب لك قلبه بعد كل هذا الغياب ؟ وهل كان بالحسبان أن يسافر

اقرأ المزيد…

Posted by: Hasan Haddad | 05/05/2011

اغتراب


قبَّلَ يدي أمه .. قبَّل وجنتيها .. قبَّل جبينها .. قبَّل رائحتها التي تغمر كيانه .. ضمها بقوة .. وضمته بحنان .
حقائب السفر جاهزة منذ الأمس .. حقائب يشوبها الصمت .. ويعشش في ثناياها إحساس الرحيل ، حقائب ستحمل

معها رائحة المكان .. وألق العيون  المودعة  بِحَيرة .

الدراسة .. التخرج .. خدمة العلم .. العمل .. الزواج .. يااااااه ..!!
كل مفردة من هذه المفردات ، تحتاج عمراً كاملاً لإنجازها ، والعمر .. هذا المتربص خوفاً .. والمتقوقع بين دفتي حنين ، كم هو سادي ..!! وكم هو مترف بأناه ..!! .

سنوات خمس تقض مضجع الحلم ، على أمل من حلم ..!!
سنوات خمس .. لغة التواصل والحميمية فيها ، لاتغدو عن كونها لغة لحظة آنية ، وبعدها يعود كل شيئ كما كان ، وتعود الغربة لتفترس صدره ، وتمزق خيالاته الخضراء .

تعود لتجعل منه إنساناً آخراً .. إنساناً لايفقه من لغة العصر سوى الحنين .. ولايعرف من أسرار الحاضر ، سوى سر العشق لحضن المكان .. ولهيب الذكريات

وها هو .. كماهو .. وكما كل الأشياء ، لم تعد كما هي ..!!

أمي .. أستغفِرُكِ بُعدي .. أستسمِحُكِ غيابي .. ألوذ بعينيك وطناً .. لا أكف عن الجوع إليه .. وأعشق عمري .. لأنكِ محفورة فيه .

أمي .. رسمتُ اسمكِ بنبض حروفي .. وجعلتُ وجهكِ قبلة صلاتي .. أمي .. أبحثُ عني ، فلا أجِدُني .. وأبحثُ عنكِ .. فأجدكِ تأوين روحي بين أضلعكِ .

شهر بعد سنوات خمس .. هل يكفي الروح لتستعيد روحها ؟!!
تلك هي حكاية إجازتي الوحيدة .. وذاك أنا .. الممهور بوجعي حتى الحنين ..

أما العودة .. فثقي يا أمي .. أنها الخيار ، لا الإختيار ..!

هاهي السنين تمضي .. وهاهو العمر يمر كنسمةٍ ، في صيفٍ ملتهب .. فالمسألة لم تعد غربةُ ، والشوق لم يعد لحظة .. أما الحنين .. هذا العاثر كحظي ، فقد أضحى حالةً ، تزنر عنقي .. على أنغام ناقوس يدقُ اغترابي ..!!

وها هو .. وإلى الآن .. يلوذ بالوجع .. مختبئاً خلف كأس اغترابه .. وهو يشرب نخب العمر .. الذي لم تورق على ضفافه اليابسة ، تباشير العودة بعد .

Posted by: Hasan Haddad | 05/05/2011

سيدة الثلج

أشتاق أن اكتب .. أشتاق أن أُفرغ ما بداخلي من عواصف ، وزوابع ، حتى ولو على الورق … أشتاق بعمق .

لا .. بل بجنونٍ يتسع لكل هذا العالم .. ولا يتسع لي .. فأنا الغريب في ذاتي وتكويني … وأنا الغريب في وجهي ، وفي قلمي ..

راح يدندن بينه وبين نفسه :

لا تحسبوا رقصي بينكم طرباً … فالطير يرقص مذبوحاً من الألم

أهو الألم فعلاً ؟ أم هي الرغبة في تفريغ مايؤرقه على الورق ؟ .

اتهمته في آخر مكالمة هاتفية بأنه مسكون بها ، واتهمها بأنها تسكنه ، فما كان منه إلا أن ضاع فيها ، وتلاشى حتى الدرك الأسفل من أخمص قدميه .

قال لها : لا أعرف لِمَ يستهويني ذاكَ البيت الشعري منذ زمن .. ولا أدري السر في ذلك ، أو ربما أدري ، ولكن هي عادتي في الهروب إلى الكلمات ، والتواري بين السطور .. وخلف الفواصل ، والنقاط ، للإنقضاض عليكِ والإختباء بين أضلعكِ .

ها أنا يا سيدة

اقرأ المزيد…

Posted by: Hasan Haddad | 03/11/2010

الصَّلب

 

الصلب

قصة قصيرة

بقلم : حسن حداد

 

بكت أمي لأجلي .. وازداد بكاؤها أكثر حين علمت أنني لن أتذوق الكبة النيئة التي صنعتها لي قبل أن أموت .

كان نائماً .. وكنتُ الوحيد القادر على إيقاظه , إلا أنني لم أفعل .

عدة رجال ملثمين .. اقتحموا غرفتهُ ، واجتثوه من سريره البارد ، دون أن يسمحوا له بتغيير ملابسه ، بينما راحت قطع من الخشب والحبال تتآلف فيما بينها في الخارج لتصنع شكلاً ما .

أحد الذين تجمهروا في الساحة العامة .. كنتُ أنا ، أرصدُ بتلهف كبير إنهاء أولئك الرجال لصنيعهم هذا .

لعلهم سيبنون له كوخاً خشبياً مقدساً ، أو ربما سيصنعون له تمثالاً يليق بعظمته . يااااه .. أخيراً اكتشفوا أهميتي ..!!

أعقبت تساؤلي ذاك بحركة تراجع إلى الخلف ، بعد أن طال ترقبي ، وفي داخلي شهوة عارمة تجتاحني لأن اقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات