بطولة النياق
بقلم : حسن حداد
انتهت بطولة النياق ، وفيها فاز من فاز ، وخسر من خسر ، ولم تنتهي حفلة الهجن تلك بتبويس “الخشوم ولا السكاسيك ولا .. ” .
بل انتهت باستدعاء داحس والغبراء ليتباريا في المضمار وإعادة المجد التليد ، واستحضار “خط أتوستراد عريض” يصل بين تلك الشعوب ، وبين التاريخ الذي انحرفت سكته عنها بفعل “نظرية المؤامرة” .
بين “الأخضر والأزرك” سادت روح الأخوة اليعربية ، ولم تفلح كل المؤامرات والدسائس التي حاكتها البسوس للإيقاع بينهما ، لانهما اتعظا ، واعتبرا ، من التجربة “البكروتغلبية”.
ولأنهما قررا مسبقاً ، ومعمهما بقية الربع ، “والنص والتلات رباع” أن لا يتركوا المجال “لسرابٍ” جديدة كي تكون إسفيناً يُباعد بين أوتاد خيامهم ، حفظ ظلها الله ، وحماها من “العدو” المتربص بهم على الضفة الأخرى .!!