Posted by: hassan | 22/01/2010

مذكّرات ..

 

 

مذكرات ..

 

أحلام مستغانمي

المذكّرة الأولى :

قال لي يوماً صديق

“قد تأكّدت أخيراً دون رَيبةْ

أن ما من شاعر يولد إلا

يوم مأساة غرام.. بعد خيبةْ”

وتوقفت أمام القول حيرى

أصحيحاً صار عمري اليوم عام؟

***

المذكّرة الثانية :

اليوم في حقيبتي مجموعة أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 22/01/2010

على مشجب انتظارك ..

 

على مشجب انتظارك ..  

 

أحلام مستغانمي

 

حين تغضب

تعلق ضحكتك على المشجب

تترك للهاتف مكر صمتك..

وتنسحب

وتغتالني في غيبتك أسئلتي

أبحث في جيوب معطفك

عن مفاتيح لوعتي

أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟

أيحدث ولو لغفوة

أن تلامسني أحلامك قبل أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 13/01/2010

تكــويـن …

 

تكــويـن …

 قصة قصيرة :

 بقلم حسن حداد

 لفظته المدينة لقمةً واحدة .. بعد أن شطبت اسمه من سجلاتها ، وأعلنت

تجريده من كل الحقوق .

الصحافة المحلية – في البلدة – نقلت النبأ من مصدرٍٍ موثوق ، وأعلنت

أيضاً أنه حمار .. !! وحمارٌ بلا نسب .. !!

لذلك أُعلن الاستنفار العام في الأزقة والساحات ، وانهال الآلاف من

المتطوعين لغسل مداخن المدينة من أقرأ المزيد…

  

الويل والعار لأمة لا تملك القرار

 

حسن حداد

 

 
ماذا ينقص مصر الكنانة / كما يطلقون / عليها لتغدو أمة
عظيمة مهابة الجانب سيدة القرار ؟؟!!
ماذا ينقصك يامصر / يا أم العروبة / ويا قلب / العالم العربي
كما تدعين لتكوني في ريادة وقيادة محيطك العربي ؟؟
هل ينقصك التعداد البشري الهائل ؟؟ وقد بلغت أكثر من ثمانين
مليون شخص .
هل تنقصك الموارد المؤهلة لتكوني حرة سيدة نفسك وقرارك
؟؟
أم هل ينقصك أقرأ المزيد…
Posted by: hassan | 06/01/2010

أنا يا صديقة متعب بعروبتي

 

 

أنا يا صديقة متعب بعروبتي

 

 

نزار قباني

 

أنا يا صديقة متعب بعروبتي
فهل العروبة لعنة وعقاب ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغراب
أتكلم الفصحى أمام عشيرتي 
وأعيد … لكن ما هناك جواب
لولا العباءات التي التفوا بها
ما كنت أحسب أنهم أعراب 
يتقاتلون على بقايا تمرة
فخناجر مرفوعة وحراب
قبلاتهم عربية … من ذا رأى
فيما رأى قبلاً لها أنياب
يا تونس الخضراء كأسي علقم
أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب ؟
وخريطة

أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 06/01/2010

من يأكل الحصرم ومن يضرس ؟

 

من يأكل الحصرم ومن يضرس؟

 

قصة ل  عزيز نيسن

 

 

مرّ بجميع مكاتب التشغيل بلا استثناء، والرد الوحيد دائماً “دع عنوانك وسنخبرك عند اللزوم”. عند عودته إلى البيت، وفي كل مرة كانت زوجته تقابله بسؤالها المعهود والممل: هل وجدت عملاً؟

ولكن، في هذه الأيام، أن تجد نقوداً في الطرقات أهون من أن تجد عملاً. وكثيراً ما كانت زوجته ترخي العنان لقنابلها الثقيلة:

-          لم أر رجلاً مهملاً وأحمق، وعديم الثقة بنفسه مثلك.

-          وعدني أحد الأصدقاء بأن يساعدني غداً.

-          وبماذا سيساعدك؟ هاه!

-          لإيجاد عمل يا حياتي.

لقد خلقت الزوجة من هذا الرجل الملاك أكبر كذاب.

-          وأي عمل هذا؟

-          عمل رائع، وعال العال.

-          فهمنا، ولكن أقرأ المزيد…

 

الرسوم الأخيرة لناجي العلي

 زكريا تامـر

 

 

 

ضجر ناجي العلي مما رسمه طوال سنوات, ورأى أنه كان مجرد أظافر تحاول هدم جبل, وتاق إلى أن يرسم رسوماً أخرى مختلفة تخاطب الأطفال والرجال الذين ما زالوا يحافظون على طفولتهم. رسم ناجي العلي قطاً شرساً يتأهب للانقضاض على فأر, ولكن الفأر لم يخف من القط, وقال له مهدداً : الفئران هي اليوم أكثرية, والويل لك إذا لمحتك يوماً تمشي في شارع.‏ فاستولى على القط رعب شلّه ومنعه من التحرك والفرار, ولم يستغرب ناجي العلي ما حدث, وقال لنفسه : أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 07/12/2009

هي الروح

 

 

هي الروح ..

بقلم : حسن حداد

هي الروح ..حين يجتاحها الحنين
و يراودها طعم الإنكسارهي الروح ..

حين يلامس أطرافها الباردة
بعض من شتاءٍ
وقد اغتالته أيادي الصقيع

هي الروح ..

حين يكسو صمتها الغبار ..
و يعشش .. بين ثناياها
زمهريراً من عمرٍ سحيق

هي الروح ..

حين يطبق عليها الوجع
و لا تجد حولها
من يمسح الحزن عن شعرها
عن عينيها ..
ولا من يهدهد لها
كي تغفو بأمان .

هي الروح ..

وكم يضنيني .. أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 11/11/2009

صبي من ثلج

 

 

صبي من ثلج

 

قصة قصيرة

بقلم حسن حداد

 ***

 نزل الثلج الأبيض على

 المدينة النائمة , فحول

 ليلها الفاحم إلى نهارٍمن

 حليب .

 وازداد النهارالحليبي

 إشراقاً وبهجةًً , في عيني

 

 ليلى عندما استيقظت غير مصدقةٍ نفسها , كعادتها في الأيام القليلة

 الماضية .

هاهي تتلمس ثيابها , ثم لا تلبث أن تتحسس الفراش , بيدين طريتين .

- أمي.. أمي.. انظري ..!! واليوم أيضاً لم أقرأ المزيد…

Posted by: hassan | 30/10/2009

ميلاد

 

 ميـــــــــلاد

قصة قصيرة

 بقلم : حسن حداد

كعادتها ..غرفتها الدافئة استقبلتني ذات مساءٍ ملطخاً بالخطايا , كانت خاوية

 إلا من سرير .

قربه انتصبت شجرة من أضواء وثلج , تشكيل محموم ،أحمرٌ مصفرَ , يطغى

 على أسود , أسود رتيب ينهض من جديد ، ثم يمزقه أحمر, كاشفاً عورة

 السماء . لوحة لفنان بارع لم يولد بعد , أو ربما ولد في القرون المنطفئة

 مثلي .

دسني جنبه  في الفراش ـ  ثم أردف  ـ تغطى جيداً يا ولد , كي لا أقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات